الأربعاء، 22 يوليو، 2015

من وحي الـــــــــ Classification
لسانك يسمعني شعراً ... وعيناك تقول لي نثراً
رنة ضحكتك تذيبني ... وحتى في صمتك تفتنني
ويداي ترتجف اذ ما .... تقترب مني تكلمني
ترتجف فرحناً... أو خوفاً... من أن تفضحني
خوفاً من يوم تمتد ... الى قسمات وجهك ...فتكرهني
هل حقاً سوف تكرهني !!.. أو تضحك وتسخر مني ؟
عزائي أني لمستك مرة ..... هي الوحيدة في حلمي
لكن امني النفس ...بأن ألمسك ولكن بلا ....حُلمِ
 آآه ....لكن... هيهات من كلمات تذوب كسكرٍ في فمي

الاثنين، 20 يوليو، 2015

الحلم

حُـــــلم ...
      "دخلت الى بائع الذهب وبدأت ابحث عن شيء يعجبني لأشتري منه اقراط لأختي , واذا بالبائع يقترح ان يريني شيء ثمين , قال لابد انه سيعجبني ... ليأخذ من بين ما يعرضه صندوق , فتحه لي ..لأجد بداخله مصحف ... عندها استيقظت .... كان شيء غريب انتابني وكأنه لم يكن حُلم , ومع مرور الأيام لم انسى ذلك الحلم وتفاصيله... ."
     ذات يوم من أيام الصيف , رن هاتفي لأجدها اختي , وإذ بها تبكي وتقول ...خالي حالته حرجة ومريض , صدمت ,لم يكن مريض .... ما الذي أصابه !!... كان قريب لي كأخي الأكبر ... ذهبت الى بيتهم لأجد الجميع يبكي ... اسألهم يقولون انه بين الحياة والموت ... ما اللي حدث قالوا كان بصحة جيدة ولكن في خلال يوم تدهورت حالته ليدخل في غيبوبة ... .
       كنت أحس بنفسي مكتوفة اليدين سوى الدعاء له بالشفاء , و تبادر في ذهني ذلك الوقت شيء واحد.... "تداووا بالصدقات "... لم يكن حينها عندي ما أدفعه صدقة من نقود , ولكن كان عندي خاتم قريب الى قلبي , فأخذته وذهبت به الى سوق الصاغة , وانا امر من بين أبواب محلات الذهب والفضة , اذا بي أرى باب محل أول ما رأيته تذكرت ذلك الحلم الذي راودني في أحد الليالي ... لقد ذهلت كان هو ذلك المحل .. مع أنني لم أدخله من قبل , وإذ بقدمي تقوداني إليه ... دخلت وألقيت السلام على صاحبه الذي كان منكباً على قراءة المصحف  ... وعند سلامي عليه رفع رأسه ليلقي السلام ... كان رجل في متوسط العمر .. اسمر البشرة ... ابتسم وقال :تفضلي... أعطيته الخاتم الذي أريد بيعه ... وقلت :أريد بيع هذا الخاتم .. وزنه وأعطاني سعره فوافقت .... ولم أجد نفسي إلا وانا أخبره بقصة خالي ... وإذا به يقول لي : هل تعلمي أنني كنت في يوماً ما قريب الى الموت الى درجة كبيرة , ولكن الله زاد في عمري ... لأتقرب له أكثر ...
فلم أتمالك نفسي وقلت له قصة حلمي ... وأنه أعطاني مصحف في الحلم ... أستغرب الرجل وقال لي : ربما لن تصدقي أنني بعدما مررت به من وعكة صحية ورأيت الموت خلالها .... أصبحت مداوم على  قراءة القرآن وأختمه في أسبوع  ...
     خرجت من عنده بعد أن بعت الخاتم , وزادني في سعره ... وانا ابتسم .... أصبحت متيقنة من وقتها أن ما يمر بنا في حياتنا لم يمر هباءً .... .
    وبعد عدة أيام , خرج خالي من غيبوبته , ومع الأيام أصبح يتعافى والحمد لله ... .

الثلاثاء، 9 يونيو، 2015

خاتم الشهيدة

  رأيت عينا صديقتي متعلقة بخاتمها الذي لم اعهدها تلبسه قبل هذا الوقت ... وعيناها مغرورقتان بالدموع ... لم أرد أن أسألها ..مع ان فضولي كان كبير ... ولكني لم انتظر كثيراً,حتى بدت تتكلم معي وعيناها لم تترك الخاتم .. قالت:" هل تعلمي لمن هذا الخاتم ؟".. شيء في داخلي اخبرني لمن ... ولكن نظرت إليها بتساؤل لتكمل ... "هو لأختي الشهيدة ..." وبالرغم من دموعها الا ان ابتسامة حزينة ارتسمت على شفتيها ... " كان آخر من شهد لحظات حياتها.. هل تعلمي مامعنى هذا !!...  لقد تضرج بدمائها الزكية .. لقد أقسمت أن لا يغادر اصابعي .." , وسكتت لتكمل تأمله...
 ضيف ادفأ اناملي اقسمت له ...
لا لن تغادر ... فقربك اعاد لي الحياة ..
أصبحت اتشبث بكل مايعنيها ... لعله ينطق أو يهمس بما رأى ..
كنت شاهداً ... للحضاتها الأخيرة ... حتى انك ملئت بالدماء..
ياهول مارأيت ... الاتحكي لي ؟؟... كيف ضُرِجت بالدماء !!!
من اسكت قلبها ؟؟... من شل يدها المعطاء ؟؟
لا ..لا اريد ان أعرف ..فبه يتوكل رب السماء ...
يكفيني انك عشت معها حياتها ... والآن نحن اصدقاء ..
أعّني وخذ بيدي ... فبدونها لم يعد هناك طعم للحياة ..